الامام محمد الجواد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الامام محمد الجواد

مُساهمة  kamal في الخميس يوليو 17, 2008 5:02 am

محمد بن علي الجواد تاسع أئمة الشيعة الإثنا عشرية

ألقابه: الجواد، التقي، القانع، الزكي، باب المراد.

كنيته: أبو جعفر الثاني.

والده: علي الرضا.

والدته: الخيزران و يقال لها ايضاً«درّه»و «سبيكة» و «سكينة».

ولادته: ولد في شهر رجب او رمضان عام 195 هجري بالمدينة.

مدة حياته:25 سنة.

معاصريه: عاصر الجواد من الخلفاء العباسيين - المأمون و المعتصم.

أولاده: علي الهادي، موسى، فاطمة، إمامة، حكيمة و زينب.

صفته: كان ابيض، معتدل القامة.




فهرس [إخفاء]
1 الولادة
1.1 المولود
2 سيرة الإمام
3 علم الامام الجواد
4 إستشهاد الامام الجواد
5 من مواعظ الامام الجواد
6 وصلات خارجية



[تحرير] الولادة
عندما حملت «سبيكة» زوجة علي الرضا، إزداد تكريم الامام الرضا لها و أحاطها بعناية فائقه حتى إقترب موعد الوضع فأرسل الرضا إلى شقيقته السيدة حكيمة بنت موسى الكاظم و أمرها ان تلازم أم الطفل و تكون بخدمتها إلى ان جاء الوليد و كانت والدته طبقا للروايات الشيعية من أهل بيت مارية القبطية زوجة رسول الإسلام ، فكانت على درجة عالية من الكمال المعنوي و النسب الشريف.


[تحرير] المولود
لقد عمل الامام الرضا على الاشادة بابنه محمد الجواد و الاشارة بفضله و مكانته و أعلن مراراً أنه الامام الذي يأتي بعده و كان ذلك من خلال أحاديث و بشارات بهذا الولد كان الغاية منها إنشاء الارضية الجماهيرية لاستقبال إمامة الجواد، لانه أصغر الائمة سناً عندما إستلم مهام الامامة.

قال الامام الرضا لاصحابه: قد ولد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار و شبيه عيسى بن مريم قدست أمّ ولدته قد خلقت طاهرة مطهرة.

و قال علي الرضا عن ابنه: هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه.


[تحرير] سيرة الإمام
عندما توفي الرضا أطبقت الحيرة على غالبية الشيعة و أخذهم الذهول، فمن هو الامام الذي سيرجعون اليه فعلى الرغم أنهم سمعوا تكريم الرضا لابنه الجواد و لكن الجواد مايزال في سن السابعة أو الثامنة من عمره فهو صبي على كل حال في نظر الناس و لم تمر الحالة الشيعيه بمثل هذا المنعطف الخطير و هذا الامتحان فكيف ستنصاع رجالات الامة و إفذاذها و علمائها إلى صبي صغير.

لاسيما ان مثل هذه الحالة لم تكن مألوفة في الاوساط العربية على الخصوص ان الذي مرت به هذه الامة كالذي حدث في بني إسرائيل عند ما بعث الله إليهم عيسى بن مريم يكلمهم في المهد و كما بعث اليهم يحيى فأعطاه الحكم و الكتاب و هو صبي «وآتيناه الحكم صبياً» فإفترقت بني إسرائيل في عيسى، فرقاً منهم من آمن به و منهم من كذبه و كان السبب في مطاردته و بعضهم غالى فيه و هكذا الحال في يحيى،

والامر نفسه حصل في الإمام الجواد فالمسلمين لاول مرة يمرّون بهذه الوضعية فإن أغلبهم لم يتصور ان يكون الإمام صبياً، فإجتمع كبار الشيعة، منهم الريان بن الصلت، يونس بن عبدالرحمن و صفوان بن عيسى بن يحيى و آخرين و خاضوا الكلام حول المأزق الذي يمرون به حتى بكى بعضهم لشدة الحيرة فقال يونس: دعوا البكاء حتى يكبر هذا الصبي. فقال الريان بن الصلت: ان كان أمر من الله جلّ و على فإبن يومين مثل ابن مائة سنة و إن لم يكن من عند الله فلو عمّر الواحد من الناس خمسة آلاف سنة ما كان يأتي بمثل ما يأتي به السادة او بعضه و هذا مما ينبغي ان ينظر فيه.

و كان هذا الجواب حاسماً للحيرة، و هذه الكلمات أرجعت الصواب إلى العقول و الرشد في الاذهان، نعم مادام القرآن الكريم لايعطي أهمية للعمر، فعيسى تكلم و هو في المهد و يحيى إستلم الحكمة و النبوة في صباه إذن لا قيمة للعمر في الحسابات الالهية و لا مدخلية لعدد السنين في شؤون الخالق و لكن ماتزال القواعد الشيعية بحاجة إلى مزيد من اليقين لكي تستقر على هذه العقيدة و من أجل ذلك قرروا ان يبعثوا وفوداً إلى المدينة المنورة تلتقي مع أبي جعفر الجواد لتختبره و ترى مكانته.


[تحرير] علم الامام الجواد
ان الشيء الملفت للنظر هو كثرة الاسئلة التي وجهت إلى الامام الجواد في فترة حياته القصيرة، فطبيعياً كانت الناس تحب ان تجالسه و تحاوره لتختبره و تراه أحقاً هو الامام بعد أبيه أم لا؟

و كان الامام يجيب عن المئات من الاسئلة في اليوم الواحد، و كانت تنطلق هذه الاسئله من حب معرفة الامام و إمتحانه و حاول المخالفون ان يسخروا من الإمام الجواد لانه صبي، فجالسه كبراء علمائهم و ناظروه على مختلف الاصعده فرأوا فيه بحر لاينفد وعطاء علمي لاينضب.


[تحرير] إستشهاد الامام الجواد

مشهد الإمام الجواد بالكاظمية ببغدادو أخيراً حاول جعفر بن المأمون العباسي ان يتصل بأخته «ام الفضل» زوجة الامام الجواد و كانت ام الفضل قد عرفت بغيرتها من زوجة الامام الاخرى «أم الامام الهادي» فأخذ يبث اليها سمومه و كلماته و شرح لها الخطه في القضاء على الإمام فوافقت فأعطاها جعفر بأمر من المعتصم سماً فتاكاً جعلته له في الطعام يقال إنها وضعته في العنب الرازقي الذي كان الامام يحبه، فلما أكل منه الامام أحس بالالام والاوجاع،ثم ندمت على فعلها فأخذت تبكي فقال لها الامام: والله ليضربنك بفقر لاينجي و بلاء لاينستر، فبليت بعلة في بدنها فأنفقت كل مالها على مرضها هذا فلم ينفع إلى أن نفذ مالها كله، و أما جعفر فإنه سقط في بئر عميقة فأخرج ميتاً.

فقام إبنه الامام على الهادي بإجراء مراسيم الوفاة عليه و حفر له قبراً ملاصقاً إلى قبر جدة موسى الكاظم.


[تحرير] من مواعظ الامام الجواد
قال: ان للّه عباداً يخصهم بدوام النعم فلاتزال فيهم ما بذلوها فإن منعوها نزعها الله عنهم و حولها إلى غيرهم.

قال:ما عظمت نعمة الله على أحد إلاعظمت اليه حوائج الناس فمن لم يتحمل تلك المؤنة، عرض تلك النعمة للزوال.

قال:من كثر همّه سقم جسمه.

قال:من استغنى بالله افتقر الناس اليه.

قال:الجمال في اللسان و الكمال في العقل.

قال:العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم.

قال:لو سكن الجاهل ما اختلف الناس.

قال:لاتفسد الظن على صديق قدأصحك اليقين له.

قال:من إستفاد أخاً في الله فقد إستفاد بيتاً في الجنّة.

kamal

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى